السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )

71

جواهر البلاغة ( فارسى )

و البلاغة لا تكون الّا وصفا للألفاظ مع المعانى و انّ الفصاحة تكون وصفا للكلمة و الكلام و البلاغة لا تكون وصفا للكلمة بل تكون وصفا للكلام ؛ و انّ فصاحة الكلام شرط فى بلاغته ؛ فكلّ كلام بليغ فصيح و ليس كلّ فصيح بليغا ، كالّذى يقع فيه الإسهاب حين يجب الايجاز . و بدان : فرق بين فصاحت و بلاغت در اين است كه : فصاحت ، تنها منحصر در وصف الفاظ است ولى بلاغت ، وصف الفاظ با معانى است . و فصاحت ، وصف كلمه و كلام قرار مىگيرد لكن بلاغت ، وصف كلام مىشود نه وصف كلمه . و فصاحت كلام ، شرط در بلاغت كلام است . بنابراين ، هركلام بليغى فصيح هست ولى همهء سخنهاى فصيح ، بليغ نيست . مانند سخنى كه به گستردگى ايراد شده است هنگامى كه مىبايست سخن ، كوتاه ايراد گردد . توضيح : « إسهاب » : بسيار گفتن . گستردن . تمرين بيّن الحال و مقتضاه فيما يلى : حال و مقتضى حال را در اين موارد بيان كنيد : 1 - هناء « 1 » محاذاك العزاء المقدّما * فما عبس المحزون حتّى تبسّما مژده كه شادكامى سوگ پيشين را زدود . اندوهناك ، چهره درهم نكشيده بود كه لبخند بر لبهايش نشست . 2 - تقول للرّاضى عن اثارة الحروب : انّ الحرب متلفة للعباد ، ذهابة بالطّارف و التّلاد « 2 » . به كسى كه از برانگيختن جنگها خشنود است مىگويى : به راستى جنگ ، مردم را نابود و دستاوردها و ميراثها را تباه مىسازد . توضيح : « إثاره » : برانگيختن .

--> ( 1 ) . « حال » در اين شعر ، شتاب در شادمان‌كردن است و « مقتضى حال » پيش آوردن واژه‌اى است كه شادمانى را مىرساند ، يعنى واژهء « هناء » . ( 2 ) . لسان العرب ، ج 9 ، ص 214 .